Hikmet Saroğlu

Hikmet Saroğlu

19-06-2020

18:41

هذه حقيقة عميل فرنسا الاشهر #عبدالقادر_الجزائري (محمد الوليدي) بعد عدة سنوات من انتهاء الثورة الجزائرية اراد احد الباحثين الفلسطينيين ان يجري لقاءات مع بعض أبطال الثورة؛ فطلب من احد الجزائريين العارفين باحوالهم ان يدله على من تبقى منهم، فقال له الدليل الجزائري: من حسن حظك ان

اربعة منهم في مكان واحد! فلن تتعب في التنقل؛ وصدم الباحث حين اخذه لسوق الخضار واخذ يشير اليهم واحدا واحدا كل على عربته..يقول الباحث بكيت حين رأيت احد الذين كانت اخبار بطولاته تتسابق الصحف من اجل نشرها.. كان مسنا رث الحال يجلس وكومة من البندورة الذابلة أمامه!.

هؤلاء هم أبطال الأمة في زمننا الدنيء هذا، أن كتب الله النجاة لهذا البطل الحقيقى فقد يتخلص منه ورثة المحتل نفسه وفي ارحم الأحوال أن امنوا خطره تركوه يصارع الظروف وحده. قالوا عن "بطلنا" هذا : "علم مجاهد، ومقاوم شاعر، بايعه الجزائريون عام 1832 أميرا لمقاومة المستعمر الفرنسي. مرت

حياته بثلاث مراحل أساسية، الأولى قضاها في طلب العلم والتعرف على أوضاع البلدان العربية في طريق الحج، والثانية عاشها في الجهاد ومقاومة العدو، وقضى الثالثة أسيرا في فرنسا ثم مناضلا محتسبا في دمشق"!. لكن الصحيح.. في اللحظة التي ارتفع فيها شأن "بطلنا" هذا في الجزائر كان المجاهد

الجزائري لو أمسكت به القوات الفرنسية تفعل به الافاعيل.. منها تقطيعه حيا وحتى قطع ذكره ووضعه في فمه ثم قطع رأسه!..ولكن الجزائري (المجاهد العلم) كان يستقبل من قبل القادة الفرنسيين و "يتفاوضون" معه بل و" ينفوه" لأجمل مناطق العالم..فمنها استجمام لهذا الخادم الأمين ومنها صناعة البطل

في عيون الجزائريين وهو في نفس الوقت يوقع باسمهم مع الجنرال بيجو معاهدة التفنة التي تعترف بسيادة فرنسا على الجزائر، وكان نابليون الثالث يدفع له 4000 فرنك سنويا..لماذا؟! لجهاده الاشم! تاريخ اسود لعبه في تاريخ الثورة الجزائرية.. مما حدا حتى بالبريطانيين أن يطلبوا خدماته

من الفرنسيين حين التقت مصالحهم معا .. "إعارة"! وحين قامت الثورة العربية الكبرى بقيادة لورنس العرب! فيما بعد؛ كان احد اولاد عبدالقادر الجزائري بجانب لورنس العرب والثاني بجانب الأمير والملك فيما بعد فيصل بن الشريف حسين. ابنه سعيد دخل مع فيصل "فاتحا" وكان أحد أهم الشخوص التي سرحت

الجيش السوري قبل بداية معركة ميسلون!. وعبدالقادر الجزائري هو الذي أدخل المحافل الماسونية لسوريا وقدم عطاء محفل الشرق الإيطالي لأحد أولاده! "بزنس" ، وكان حجم تجارته في دمشق يتعجب منه الجميع حتى أن أسرة القوتلي استطاعت أن تصبح أحد اغنى الأسر السورية فقط بسبب إدارتها لبعض

أعماله في سوريا! وآه يا جهاد!. إذن لم يكن الرجل مجاهدا ولا محتسبا بل محاسبا!. وقع السوريون بين نارين نار الإنجليز ونار الفرنسيين حين اختلفوا على سوريا بعد معاهدة سايكس بيكو، إلا أن أحدا لم يقترب من قصر "البطل" ولا أهل البطل، دخل غورو سوريا وتوجه لقبر ميت

وهو صلاح الدين الأيوبي رحمه الله وضرب بقدمه قائلا : ها نحن عدنا! ألا إنه لم يقترب من صاحب القصر حيث يوجد أبناء وأحفاد البطل.

@tivitikothread thread


Follow us on Twitter

to be informed of the latest developments and updates!


You can easily use to @tivitikothread bot for create more readable thread!
Donate 💲

You can keep this app free of charge by supporting 😊

for server charges...