Hikmet Saroğlu

Hikmet Saroğlu

20-06-2020

15:37

هذه حقيقة عميل فرنسا الاشهر #عبدالقادر_الجزائري الجزء الثاني (محمد الوليدي) لا اعلم حتى الان ما هو سر حب التسليم للعدو بسهولة عند الإدارسة أو "الادريسي"؛ رأس العائلة كان من الجماعة التي تأثرت بمدرسة عبدالله بن سبأ في الجزيرة العربية ونالت نصيبها من الأمويين والعباسيين-يتبع

وكادوا أن يقضوا عليهم بالكامل لولا هروب جماعة منهم للمغرب العربي وكان أحدهم هو الذي تفرخت منه هذه الأسرة. وحكمت هذه الاسرة الجزيرة وملقة في الاندلس وسلمتها للايبيريين الأسبان. في العصر الحديث سلموا مناطق عسير في اليمن للملك عبدالعزيز آل سعود بأمر من الإنجليز.

وكاد الإدارسة السنوسية في ليبيا تسليمها للإيطاليين لولا أن ستر عليهم البطل عمر المختار رحمه الله والذي ظل يقاتل حتى استشهاده مع انهم طيلة جهادة كانوا يطلبون منه إلقاء السلاح، وحين قررت بريطانيا طرد الإيطاليين من ليبيا داروا معها وحكموا ليبيا نيابة عنها.

ثم ياتي صاحبنا الادريسي هذا؛ عبدالقادر الجزائري والذي سلم الجزائر للفرنسيين ثم غادرها وكان شيئا لم يحدث. سلمها وهو يتفرج على الفرنسيين وهم يحرقون رجال ونساء وأطفال الجزائر ومدنهم وقراهم ومزارعهم دون أن يرف له جفن، حقد لا بد من دراسته ومعرفة اسبابه.

"لن تحرثوا الأرض، وإذا حرثتموها لن تزرعوها، وإذا زرعتموها لن تحصدوها" هكذا كان يقول الجنرال الفرنسي بيجو لشرفاء الجزائر. كان عبدالقادر الجزائري حين استلم بزمام "الثورة" يبلغ من العمر 25 عاما، كان ذكيا ولكن بلا خبره فارسل له الجنرال بيجو أحد ضباط الاستخبارات ليعينه وهو ليون روش

كان في نفس عمر الجزائري، فتصادقا صداقة حميمية كما يصفها أحد الباحثين؛ فجعل عبد القادر الجزائري هذا الضابط يدير كل ما يتعلق به؛ فجعله أمين عام ديوانه وكاتب سره وحامل ختمه أينما يذهب، وسلمه ملفات كل الثوار الذي قيدهم عبدالقادر لديه وسجلات زعماء القبائل وسجلات من يدفع منهم الجباية

ومن لم يدفع وكل شيء اوصله ضابط الاستخبارات هذا للأم فرنسا التي تحمي أولادي! كما يقول دائما.. 15 عاما اثناء ثورته المزعومة مع الفرنسيين ولا هم له سوى تركيع الجزائريين لسلطته والتي هي في النهاية سلطة فرنسا، ما احتاج الفرنسيون مددا وسلاح إلا وأعطاهم الهدنة

تلو الهدنة، بل اشترك مع الفرنسيين أنفسهم في محاربة كل من رفض أن يبايعه أو اعترض عليه وزودته فرنسا بالسلاح والرجال في سبيل القضاء على معارضيه، بل كان يأخذ الجباية من فقراء الجزائر واغنياءهم لصالح المحتل الفرنسي.

(حين قتلت عشيقتي دون أن ادري) ما كنت سأكتب هذا لكني قررت أن اقلع عيون المؤرخين وأرميها للكلاب؛ هؤلاء الحمقى الذين امتدحوا عبدالقادر الجزائري هذا ورفعوه لارفع درجات البطولة دون أن يحركوا اقفيتهم ويبحثوا قليلا. لا أدري ماذا أقول في هكذا سذاجات فحتى هواري بومدين أوصى قبل

موته أن يدفن بجانب قبر :البطل" عبدالقادر الجزائري!. ونقل رفاته النجس من سوريا للجزائر عام 1966 واشترك مع الرئيس السوري نورالدين الاتاسي في حمل رفاته.

صاحب العبارة أعلاه: حين قتلت عشيقتي دون أن ادري! هو ليون روش ضابط الإستخبارات الفرنسية الذي كان امين عام ديوان عبدالقادر الجزائري وكان يعشق جزائرية متزوجة تدعى خديجة وكان يلتقيها حتى في ديوان عبدالقادر وبمعرفته؛ وحين علم زوجها قام بالهرب مع زوجته إلى مناطق خارج سيطرة الفرنسيين،

وفتش عنها ليون دون أن يجد لها اثرا، وتشاء الصدف يوما ان يأمر ليون روش جنديه عبدالقادر الجزائري بمحاصرة قرية قرب عين مهدي في شهر 6 عام 1838 كعادته في حصار القرى والمدن المقاومة للفرنسيين وقد طال هذا الحصار حتى قضى على أكثر أهلها وتشاء الصدف أن من بين الضحايا كانت خديجة نفسها!

وتألم ليون من هذا الما شديدا لكن "البطل" عديم الشرف عبدالقادر الجزائري عوضه عنها بفتاة جزائرية لا تقل جمالا عنها. بعد أن نجح ليون روش في مهمته هذه أرسلته الحكومة الفرنسية إلى تونس من أجل أخذ فتوى تدعو لاستسلام الجزائريين لفرنسا وقد تمكن من أخذها من علماء القيروان بمساعدة

التيجانية ومن ثم غادر إلى مصر وطلب من علماء الأزهر أن يوقعوا عليها فوقعوا ومن ثم غادر إلى الحجاز كما وأخذ تواقيع علماء على الفتوى من مكة والطائف، وكاد أن يقتل حين رآه بعض الجزائريين الذين يعرفوه على جبل عرفات ولكن جرى تهريب لمصر بحماية خاصة من شريف مكة آنذاك، وكان نص الفتوى

"يجب على المسلمين مهادنة الكفار الذين غزوا بلادهم بالقوة وذلك إذا لم يؤذ هؤلاء نساءهم وأطفالهم وسمو لهم بممارسة عباداتهم".. وبعد حصول روجز على التواقيع ارسل بالفتوى للجنرال بيجو والذي وزعها على كل أهل الجزائر واستسلم اكثر الجزائريين لهذه الفتوى إلا من رحم ربي.

ضحك طويلا ليون روش مع الجنرال بيجو بسبب نجاح الفتوى وقال لبيوتها فليكن هكذا ختمك الآن" إن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين" وفعلا هكذا صار ختمه . حين انتهت الثورة واستسلم عبدالقادر دافعا كل من تحته للإستسلام. ذلك الاستسلام الذي سلم فيه الجزائر الجزائر لفرنسا

على طبق من ءهب؛ أخذ الفرنسيون عبدالقادر الجزائري إلى باريس (حمار من يقول للسجن) بل فترة قضاها مع زوجة ليون روش وابنته حين كان ليون في اليابان. حين غادر فرنسا قرر نابليون الثالث منحه 4000 ليرة سنويا ترسل له أينما حل، و85 ألفا لابنه خالد. حتى الأرض والقصر الذي بني عليها لعبدالقادر

الجزائري في دمشق اشترتها فرنسا عبر مندوبها في مصر بروسبر فينانتن عام 1864،ولتعلم مساحة الأرض اعرف أنه حين حدثت الاشتباكات ما بين المسيحيين والمسلمين في سوريا جمع عبدالقادر الجزائري فيها وفي قصره جميع قناصل الدول الغربية وأسرهم مع 15 الف مسيحي سوري في هذا المكان لحمايتهم.

@tivitikothread thread



Follow us on Twitter

to be informed of the latest developments and updates!


You can easily use to @tivitikothread bot for create more readable thread!
Donate 💲

You can keep this app free of charge by supporting 😊

for server charges...