Hikmet Saroğlu

Hikmet Saroğlu

30-06-2020

16:03

هذه #حقيقة_الوهابية. الجزء الأول. (محمد الوليدي) في عام 1740 بدأت دعوة الوهابية في نجد. كان وقتها الدولة العثمانية في ازهى عصورها؛ كانت للتو قد انتصرت على النمسا وأخذت الصرب وما حولها، وقبلها كانت قد انتصرت على وحش أوروبا "الروس" وان ذهبت لأبعد من ذلك، كانت قد انتصرت على الدولة

الصفوية، وكل من هزمهم الروس من قبل اتجهوا لحضن الدولة العثمانية وعلى رأسهم السويد، وفي ذاك الوقت بدأت شهرة "شيخ الاسلام" أعلى سلطة دينية في الدولة العثمانية تنتشر في العالم الإسلامي والذي نظر إليه بانبهار وهو يسير في عواصم اوروبا ليوقع على صكوك الاستسلام لصالح الدولة العثمانية

أو على هذه المعاهدة أو تلك! كمبعوث من الخليفة. بعد هذا بسنة بدأ محمد عبدالوهاب يصدح بدعوته، لم تكن بدعوة جديدة فقد سبقه ابن تيميه رحمه الله اليها ولكن عبدالوهاب قد غير فيها كثيرا واتخذ فيها أحكاما ما أنزل الله فيها من سلطان، مع أن ابن تيمية تعرض لانتقادات واسعة ارحمها انه

"اجتهد وأخطأ" وذلك في قضايا الشرك والتبرك بالقبور. وفي 1739 ارتاحت الدولة العثمانية من الحروب لفترة ما، واستراح شيخ الإسلام ايضا من الترحال وهو يوقع باسم المنتصرين العثمانيين، وكان وقتها قد بدأت المطابع الحجرية بالانتشار فبدأت الطباعة لكتب الدعوة الإسلامية من أجل توزيعها في كل

أرض أشرقت فيها شمس الخلافة العثمانية، وانشغل بكل هذا شيخ الإسلام نفسه. من هو محمد بن عبدالوهاب، لا اميل إلى التصديق بمذكرات همفر ولو ان الواقع فيما بعد ايدها تماما، ولا اميل للمصادر التي شككت في أصوله، فقد كان عربيا تميميا ولا شك في هذا، بل نشأ في خير بيوت نجد وقد عرف

والده رحمه الله بالصلاح وأيضا شقيقه سليمان بن عبدالوهاب كان من خيرة العلماء والدعاة، لذا كانا من أول من شنع على هذا "الولد العاق" بل إن شقيقه سليمان الف أكثر من كتاب في الرد على أخيه محمد بن عبدالوهاب ووصل الأمر بالبراءة منه. خمسة سنوات امضاها في دعوته في نجد وأينما حل كان مصيره

الطرد، فقط حاكم العيينه حزن عليه وتعاطف معه ولكن الأمر لم يبلغ أكثر من التعاطف، بعد أربع سنوات رد عبدالوهاب الجميل له على هذا التعاطف بأن غدر به وهو يصلي وقتله واحتل العيينة برجاله لصالح الحليف الجديد الذي اتخذه. والحليف الجديد هو محمد بن سعود والذي كان آخر ملجأ له،

كل المصادر وحتى المؤيدة لهذا الحلف المسموم كغنام وابن بشر تؤكد أن محمد بن عبدالوهاب تواصل مع زوجة محمد بن سعود وهي التي اقنعت زوجها به. من هو محمد بن سعود؛ هذا الرجل نعم نؤكد انه كان مجهول الأصل. في عام 1925 حين حدث الخلاف الشهير ما بين الملك عبدالعزيز آل سعود وجيش الوهابيين،

ورأى الإنجليز التخلص من هذا الجيش بعد أن أدى مهمته بضم الحجاز وأعلان الملك عبدالعزيز نفسه ملكا على نجد والحجاز، وانتهى هذا الخلاف باعلان الحرب بينهما، وبدأت الأوراق تفتح! والأسرار تنكشف؛ وكان من بينها قول قادة الجيش للملك: من اين انتم؟ أو مقولة أهلنا في الشام "محنا دافنينو سوا"

فسبب ذلك للملك عبدالعزيز جرجا غائرا ورعبا أيضا، فقد كان في ظرف ينتظر فيه القبول من الأمة الإسلامية كأمين على مدينتي رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ لا التشكيك في اصله، لذا تم التواصل مع "الشيخ" محمد أمين التميمي؛ شيخ أزهري من مصر اشتهر امره بوضع أشجار العائلات المزيفة والحاقها

بمن شاؤوا؛ وفعلا أوكلت له مهمة وضع شجرة عائلة لآل سعود تربطهم بنسب الرسول صلى الله عليه وسلم، وارتكب التميمي العديد من الأخطاء فيها، وأعيد تعديلها أكثر من مرة حتى خرجت بصورتها الحالية؛ بعدها طلبوا من نفس هذا الشيخ تغيير الكتب التي طعنت في الوهابية وتاريخها مع كتاب أيضا يمدح الملك

عبدالعزيز مقابل مليون دولار. نعود لمحمد بن سعود ومحمد عبدالوهاب؛ فقد اتفقا أن يكون الحلف القائم بينهما على أساس أن يكون الحكم في أسرة محمد بن سعود وزمام أمور الدين في أسرة محمد بن عبدالوهاب؛ اتفاق شاذ يكفي لوحده أن يفضح هذا الحلف المسموم، فهو اتفاق لا يختلف عن اتفاق العصابات أو

تجار المخدرات؛ لا يختلف عن اتفاق مسيلمة الكذاب وسجاح؛ لا يختلف عن اتفاق أحمد القادياني وصاحبه والذي حين رحل عنه وادعى نفس دعوته قال له: لي البنجاب لا تقربها ولك الدكن لا أقربها"! قبل وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم قابله مسيلمة الكذاب وطلب منه أن تكون النبوة له من بعده!، فامسك

الرسول صلى الله عليه وسلم بعود نخل ذابل من الأرض وقال له: "والله لو طلبتني هذا العرجون ما اعطيتك اياه"!. قد نساير أن تكون أمور الحكم بالوراثة ولكن كيف لزمام أمور الدين بالوراثة؟! ماذا لو كان فاجرا هذا الوريث أو منافقا أو كافرا أو مجنونا؛ العجيب انه بعد عدة عقود مسك بزمام أمور

الحكم والدين معا؛ حفيد الاثنين، حفيد مجمد بن سعود من ابنه عبدالعزيز وحفيد محمد بن عبدالوهاب من ابنته؛ شايعة!، كان من اشذ خلق اجراما، في حياتي كلها لم أسمع عن اجرام كالذي ارتكبه؛ سأتحدث عنه حين يأتي الدور عليه. بل انظروا الآن! ماذا لو صار ابن سلمان ملكا في الغد، سيكون في مقابله

للامساك بأمور الدين تركي الشيخ ثقته وسليل أسرة عبدالوهاب؛ تخيل معي أن يكون هذا المنحل في يده أمر دينك!. #مرحلة_الإجرام والإرهاب التي ما انتهت: ما همنّ ذيب في عوصا همنّ عود في الدرعية قوله حق وفعله باطل واسلاحه كتب مطوية خلّى هذا يذبح هذاوهو جالس في الزولية

يدعو باسم دين امحمدوأفعاله كفر وأذية يبرأ منها دين امحمدأعماله الشيطانية هم طيزين في سروالذياك ايشرّع لذيّه تشاركوا باسم الدينواثنينهم حرامية هذه كلمات الشاعر النجدي الشهير والشهيد حمد السياري أحد الذين عاصروا هذه المرحلة ويصف ما كان يجري في صورة من أوضح الصور التي عجز عن

تصويرها الكثير من المؤرخين لتلك المرحلة، قالها بعد أن حذره أصدقاء من الذئاب في الجبل الذي كان يتخفى فيه، في عام 1767 استطاع محمد بن عبدالوهاب أن يجند له من وصل له وقتله بالسم دسه في طعام. قبل أن يبدأ المحمدين ابن سعود وابن عبدالوهاب إعداد الجيش؛ ذاك الجيش الذي سبح في دم أهل

جزيرة العرب، أرسل عبدالوهاب برسائل عديدة إلى بلدان العالم الإسلامي، والاعجب أن رسائله: "أسلم تسلم"! منذ بداية دعوته وحتى موته فقط ارسلت للبلدان الإسلامية التي كانت تحت حكم الدولة العثمانية! لماذا؟. لم ترسل ولو رسالة واحدة للبلدان التي كانت خارج سيطرة الدولة العثمانية،

واستمرت الرسائل حتى بعد موت محمد بن عبدالوهاب ترسل وتختم بإسمه عبر الأمير عبدالعزيز بن محمد بن سعود، للايهام بأنه لا زال حيا بالذات لمن هم خارج جزيرة العرب. انتهى الجزء الأول.


Follow us on Twitter

to be informed of the latest developments and updates!


You can easily use to @tivitikothread bot for create more readable thread!
Donate 💲

You can keep this app free of charge by supporting 😊

for server charges...