Hikmet Saroğlu

Hikmet Saroğlu

23-08-2020

22:17

هكذا اغتال #ياسر_عرفات الثلاثة: #صلاح_خلف أبو اياد وهايل عبدالحميد والعمري) محمد الوليدي- عندما طلب ياسر عرفات من زكريا بعلوشة (لا زال حيا ويرأس هيئة المتقاعدين العسكريين) أن يترك غزة ويلتحق به في رام الله، فقال له بعلوشة: وشو أعمل عندك في رام الله. قال له عرفات: بحطك نائب-يتبع

وزير .. قال له بعلوشة: أنت عارف شو شغلي "مخابرات عامة ".. قال له طيب بشغلك مع أمين الهندي .. فقال له بعلوشة: انت عارف انو أنا وأمين بنختلف كثير.. فقال: عرفات إذا أختلف معك بتعرف شو تعمل معو.. قال له بعلوشة: لا ما بعرف! ..قال: أقتله وأرميه في البحر ولا حدا شاف ولا من دري..

كان هذا هو أسلوب عرفات .. التصفية لأتفه الأسباب... ولاكبرها. . لم أعرف سوى امرأة هي التي استطاعت أن تكسره في عز جبروته، إنها ريموندا الطويل صحفية مسيحية من رام الله، كانت ابنتها سهى الطويل تعمل كسكرتيرة في مكتب ياسر عرفات وعشيقة معا، لذا خافت ريموندا الطويل أن يكون مصير إبنتها

مثل مصير عشيقاته السابقات، فهددته بملف مصور سيصل لوسائل الإعلام الغربي قبل العربي فيما لو جرى لإبنتها شيئا، ومن ثم اجبرته على إعلان الزواج من ابنتها، وبهذا لوت عنقه ونهبت ميراث "الثورة" عبر ابنتها. كان مجرما سفاحا؛ قتل الشرفاء حوله واحدا واحدا حتى خرج له أحط من حوله وقتله..

قبل اغتيال صلاح خلف بثلاث سنوات وتحديدا عام 1988 استدعى ياسر عرفات صديقه زكريا بعلوشة إلى مكتبه في حمام الشط في تونس، كان زكريا بعلوشه مندوب مخابرات فتح لدى اجهزة استخبارات الدول العربية، بعد أوسلو عمل كرابط وصل مع الشين بيت، وقال له عرفات "أريد منك معروفا...

. وهو إن تزلزل "ابواياد وأبو الهول"!، وأضاف: ساحاكمك مسرحيا ثم تمثل بأنك قد غضبت فتعلن عن اتهام قديم لأبي اياد بأنه قد قبض من ليبيا من أجل اغتيال أنور السادات!. وفعلا حدثت هذه المسرحية، فاكمل عرفات المسرحية بأن صرخ في وجه صلاح خلف وهايل عبدالحميد (ابو الهول) أمام أعضاء المجلس

الثوري قائلا " لن اجلس على طاولة فيها جواسيس!. كانت حربا شعواء قد بدأت منذ القدم ما بين صلاح خلف وهايل عبدالحميد من جهة وياسر عرفات من جهة أخرى. لم تكن هذه المسرحية مقنعة للكثيرين من أعضاء المجلس الثوري، ولكن بعد عام من هذه الحادثة كشف صلاح خلف عن رسالة كان قد وجهها ياسر عرفات

لتورغوت اوزال رئيس تركيا آنذاك يطلب منه فيها الترتيب للقاء ما بينه( عرفات) وإسحاق شامير ، حملها بسام أبو شريف، وشن صلاح خلف هجوما شديدا على عرفات متهما اياه بالخيانة بل وضربه بزجاجة مياه، وأدت الأمور حتى أن يأمر صلاح خلف باعتقال ياسر عرفات لولا أن تدخلت السلطات التونسية

وقامت بتهدئة الأمور. لم ينس عرفات هذا لصلاح خلف!. في عام 1991 اغتيل صلاح خلف ومعه هايل عبدالحميد وأبو محمد العمري، على يد أحد حراسات هايل عبدالحميد وهو حمزة ابو زيد والذي كان من حراسات ياسر عرفات ولكن جرى نقله لعدة مراكز واماكن حتى تم ايصاله للموقع المطلوب ومن أجل تنفيذ الجريمة.

لا التحقيق التونسي توافق مع التحقيق الفلسطيني وكلاهما في كل الأحوال لا يمكن الأخذ بهما. برود القاتل في كل المراحل منذ ارتكاب الجريمة وحتى المحاكمة المسرحية التي جرت في صنعاء والتي حكم فيها بالاعدام من أجل اغلاق القضية برمتها، وحين كان يسئل عن سبب بروده كان يقول "إن صبري البنا

الذي جنده من أجل ارتكاب الجريمة تعهد له أن ينقذه بكل الوسائل!" وفي هذا كان كاذبا فلا صبري البنا قد جنده ولا يستطيع انقاذه ايضا وهو الطريد والمكرره في كل العواصم؛ لكنه يعرف أن من جنده أكبر من ذلك بكثير وفعلا بوسعه انقاذه!. عدم اعدام القاتل على الأراضي التونسية أو اليمنية لأسباب

قانونية، هذه لا تنطلي إلا على السذج، فلو أراد عرفات فعلا إعدامه علنا على أراضي أي من هذه الدول فلن يعترض حكام الدولتين. ثم تأملوا معي أن الذي تولى أمر نقله بعد المحاكمة لمكان الإعدام المزعوم هو اللواء "فتحي البحرية"؛ هل تذكرون هذا الإسم؟ هذا أحد الذين سبق وأن جندهم ياسر عرفات من

اجل قتل الشهيد ناجي العلي. راجعوا مقالي (ناجي العلي لم يأكله الذئب أكله عرفات). ثمة من يؤكد وجود ياسر عرفات في المكان المزعوم الذي انطلقت منه قوارب البحرية الفلسطينية خارج المياه الإقليمية اليمنية من أجل الإعدام المزعوم. بالطبع لم يعدم وكل ما جرى كانت مسرحية ساذجة.

بعد وصول المجرم حمزة ابو زيد لليمن، طلب ياسر عرفات من الرئيس اليمني آنذاك علي عبدالله صالح منحه هوية يمنية من أجل الترتيب لإخراجه من اليمن، وبالفعل قامت احدى الشخصيات الأمنية اليمنية من الأمن السياسي (لظروف أمنية طلب عدم ذكر اسمه) وبناء على أمر شخصي من الرئيس علي عبدالله صالح

بعمل وثائق يمنية له وتم ترحيله لارتيريا ومن ثم لاثيوبيا. بعد أربع سنوات من مغادرة المجرم حمزة ابو زيد اليمن؛ تم إبلاغ السلطات اليمنية من قبل الحكومة الاثيوبية بمقتل مواطن "يمني" في خلاف جرى في مطعم اثيوبي، ولم يكن هذا القتيل سوى حمزة ابو زيد؛ لأسباب ظلت غامضة حتى يومنا هذا.

"@tivitikothread thread"


Follow us on Twitter

to be informed of the latest developments and updates!


You can easily use to @tivitikothread bot for create more readable thread!
Donate 💲

You can keep this app free of charge by supporting 😊

for server charges...