Hikmet Saroğlu

Hikmet Saroğlu

23-07-2020

06:20

#ناجي_العلي لم يأكله الذئب..اكله عرفات! (محمد الوليدي) قبل عدة سنوات كتب الي أحد القادة الفلسطينيين يحملني أمانة حملها لسنوات طويلة ولم يبح بها، وطلب مني كشفها بخصوص قتلة ناجي العلي رحمه الله، كي يرتاح ضميره بعد كل هذه السنين.. فبعد اغتيال ناجي العلي ذهب صلاح خلف إلى-يتبع

مكتب ياسر عرفات وحدثت بينهما مشادة أدت إلى اشتباك بالأيدي، فكان صلاح خلف يعرف حقيقة ما جرى بخصوص هذه الجريمة والاستعداد لها خصوصا بعد كاركتير ناجي العلي عن ضابطة الاستخبارات المصرية رشيدة مهران المساعدة لعرفات والعشيقة في نفس الوقت، وكان صلاح خلف على علاقة صداقة مع ناجي العلي

رغم خلاف ناجي مع منهج منظمة التحرير الفلسطينية الذي يعتبر صلاح خلف ثاني أركانه. بعد هذه المشادة مع عرفات؛ قابل صلاح خلف أحد القادة الذين يثق بهم، وقال له: قد يقتلني (عرفات) في أي لحظة! فإن قتلت فهذه اسماء المجموعة التي نفذت عملية اغتيال ناجي من طرف ياسر عرفات، فاكشفها للعلن،

وسلمه حتى فواتير إقامتهم في مطعم لبنان في لندن. المحزن هنا أن صلاح خلف عاش لمدة أربع سنوات بعد اغتيال ناجي ولم يكشف عن القتلة، وحتى هذا "القائد الصديق" بعد مقتل صلاح خلف لم يبح بها لسنين طويلة حتى تحميله هذه الأمانة لي، على أن انشرها دون ذكر اسمه (بعد يوم من وضعها على عاتقي

نشرتها وها أنا اعيدها في ذكرى استشهاده رحمه الله). فيما بعد رجوت هذا القائد مقابلة أحد أبناء هذا الشهيد ، وقد تم اللقاء. المؤسف أن أكثر هؤلاء القتلة قد مات خلال هذه الفترة الطويلة، وهم كالتالي: 1-فايز حماد (علي صالح الزغاري) -صار فيما بعد سكرتير عرفات ..مطلوب للسلطة حاليا

على خلفية عمليات نصب واحتيال.. قبل تسميم عرفات بسنة عزل فايز حماد أشهر حارس شخصي لعرفات وهو محمد الداية!. وبعد عام من وفاة عرفات وأثناء التحقيق في مقتله، هرب حماد واعتقل سائقه. لا زال حيا، يعيش في الأردن. 2- فتحى الرازم -كان من المقربين من عرفات.. يسمى بفتحي البحرية، توفي في

الإمارات عام 2017. 3- عبد الرحمن صالح - من البحرية الفلسطينية التابعة لمنظمة التحرير وانتقل لغزة بعد أوسلو، لكن لا يوجد فيها الآن ولا يعرف مكانه.(هو من أطلق الرصاصة على رأس ناجي). 4- ابو خليل- لا توجد معلومات عنه، ولا المصدر يعرف عنه شيئا. 5- منير الزعبي -لواء حاليا وقائد الحرس

الرئاسي في السلطة الفلسطينية حاليا. مسؤول أمن ياسر عرفات منذ عام 1979 وحتى تسميم الأخير. 6- زهير اللحام (أبو سليم)( زهير اللاسلكي) مدير عملية الاغتيال ومسؤول الاتصال اللاسلكي كان يعمل مهندسا في اذاعة الثورة الفلسطينية. صورة زهير اللحام

وقد كانت تكلفة العملية كما يؤكد المصدر هي نصف مليون باوند استرليني. حين سألت عن أطراف أخرى قد تكون مساعدة، قال لي حتما ولا بد أن يكون، ولكن هذا الفريق الذي تم تجنيده من قبل ياسر عرفات.

@tivitikothread thread



Follow us on Twitter

to be informed of the latest developments and updates!


You can easily use to @tivitikothread bot for create more readable thread!
Donate 💲

You can keep this app free of charge by supporting 😊

for server charges...