عبدالله المزروع A. Almazroa

عبدالله المزروع A. Almazroa

07-09-2022

11:08

🏮(Thread) سباق ولاية بنسالفانيا الانتخابي ٢٠٢٢ وكشف الأقنعة هنالك سباق محتدم بين مرشحين لتمثيل الولاية في مجلس الشيوخ الأمريكي. •جون فيترمان (نائب حاكم الولاية): ديمقراطي ليبرالي ماركسي ملحد، يشتغل بالشعوذة ومؤيد لنشر الشذوذ والترويض الإباحي للأطفال والتحويل الجنسي لهم. ١\٩

• محمد أوز: جمهوري محافظ مسلم (وإن كان يميل للتصوف) معادي للماركسية ومناهض لبرامج التلقين الإباحي لطلبة المدارس ومحارب شرس لأيديولوجيات التحويل الجنسي للأطفال وإلغاء ثنائية ذكر\أنثى، ومعارض لمتطرفي التغير المناخي. وفي حال فوزه سيكون أول عضو مسلم في مجلس الشيوخ الأمريكي. ٢\٩

إذا كانت هاتان الشخصيتان هما الخيارين الوحيدين أمام الناخب الأمريكي المسلم في ولاية بنسالفانيا، أليس من المفترض أن تكون المسألة محسومة؟ وهل هناك مجال للتردد؟ ولكن يا ترى ما هو موقف منظمة CAIR الإخونجية وحليفتها منظمة EMGAGE؟ وما موقف بعض القيادات الإسلاموية في الولاية؟ ٣\٩

"في حين أن كونه مسلمًا هو أمر طيب وصالح ، فهذا غير كافٍ وفي بعض الحالات لا يهم ما هو إيمانك إذا لم تكن في الجانب الصحيح من القضايا" (وائل الزيات، الرئيس التنفيذي لمنظمة EMGAGE الإخونجية) هل يقصد أن المرشح الديمقراطي الماركسي جون فيترمان هو على الجانب الصحيح من القضايا؟ ٤\٩

"قناعاته الدينية ليست عاملا مؤثرا في قراري الانتخابي… مجرد إعلان أحد أنه جزء من مجتمعنا الديني لا يعني أنه يمثل قيمنا" (سالمة سوسويل، المديرة التنفيذية لمنظمة EMGAGE الإخونجية) وهل الماركسي الملحد الإباحي جون فيترمان أقرب إلى قيمكم؟ ٥\٩

"فيما يتعلق بالتصويت فإن الولاء الحزبي (للديمقراطيين) يطغى على الدين لدى الأغلبية الكاسحة من المسلمين (الأمريكيين)" (خالد بلانكنشيب، أستاذ بجامعة تمبال بولاية بنسالفانيا) بمعنى أوضح، إن الولاء الحزبي سيجعلهم يصوتون للمرشح المتبني للإلحاد والطقوس الشيطانية لأنه ديمقراطي. ٦\٩

"معظم أعضاء المسجد على الأرجح يعرفون ديانة أوز، لكنهم لا يبدون متحمسين لأجله أكثر من أي ناخب آخر" (عبدالعزيز سراقة، رئيس المركز الإسلامي بمدينة بيتزيورغ، ولاية بنسالفانيا) هذا البرود التناعس ليس عشوائيا، وإنما هو تغافل متعمد عن شيطانية المرشح الديمقراطي، لأغراض حزبوية. ٧\٩

بل إن منظمة CAIR الإخونجية تنتفض للدفاع والمنافحة عن زوجة المنحرف جون فيترمان لما واجهتها مواطنة في مكان عام متذمرة من سياسات زوجها المنحل. ٨\٩

حينما يكون الخيار بين مرشحين، أحدهما (رغم عيوبه) مسلم مؤمن بالله محارب للماركسية ومدافع عن قيم الأسرة وفطرة الطفولة، وآخر ملحد ماركسي معادي لقيم الأسرة ومولع بتدمير فطرة الأطفال… ..انظروا مع من تصطف المنظمات الإخونجية. هل بقي هنالك شك في أنها منظمات ماركسية بلبوس إسلامي؟ ٩\٩



Follow us on Twitter

to be informed of the latest developments and updates!


You can easily use to @tivitikothread bot for create more readable thread!
Donate 💲

You can keep this app free of charge by supporting 😊

for server charges...