Hikmet Saroğlu

Hikmet Saroğlu

14-07-2020

16:59

هذه #حقيقة_الوهابية الردود (محمد الوليدي ) بالنسبة للمصادر التي تم الاعتماد عليها فهي كثيرة؛ منها "لمع الشهاب في تاريخ عبدالوهاب" نسخة "أبو حاكمة" رئيس قسم التاريخ الإسلامي في الجامعة الاردنية،توجد نسخة دارة الملك عبدالعزيز، لا يمكن الاعتماد عليها فكفى انهم وضعوا ناسخ المخطوطة

على أنه هو المؤلف!. اعتمدت على مذكرات الرحالة الأجانب (الجواسيس) الذين عاصروا تلك الفترة ولكن لم أأخذ ما كتبوا جزافا بل أخذت ما انطبق على الواقع وايده المنطق. اعتمدت على تاريخ الوهابيين أنفسهم كابن غنام وابن بشر أيضا بحذر بالذات مع ابن بشر فهو يكذب في بعض الأحداث متعمدا..

اعتمدت على الردود على محمد بن عبدالوهاب من علماء معتبرين في زمنه. اعتمدت على تاريخ الجبرتي، وعلى وثائق الدولة العثمانية بالذات في محاكمة عبدالله بن سعود، اعتمدت على وثيقتين من وثائق القلعة المتعلقة بمحمد علي باشا، منها هذه الصورة المرفقة اعلاه مع هذا النص، بعنوان

(مكاتبة علماء مكة و المدينة المنورة إلى محمد علي عام 1813) والتي اخرجوا الوهابيين فيها من الملة على أفعالهم. واعتمدت ايضا على خلاصة الكلام في أمراء البلد الحرام لاحمد زيني دحلان؛ مفتي الشافعية بمكة المكرمة، وهو كتاب انصح كل من يريد معرفة حقيقة الوهابية،

وهذا العالم الكبير لم يشهد على أحداث دولتهم الأولى ولكنه استطاع أن يصل لها من عالم إلى عالم بعقلية العالم والمؤرخ معا بإبداع لا نظير فأصبح هذا الكتاب أشبه ما يكون بشعلة لهب أحرقت ستر الوهابية إلى الأبد، لدرجة أن علمائهم في زمننا هذا وضعوا كتابا مشابها لاسم هذا الكتاب لايهام

العامة بأنه هو المقصود. أيضا اعتمدت على مراسلات القنصل الفرنسي دوفيتي مع حكومته في فرنسا، اعتمدت على نقاشات ذاتية مع بعض مشايخ السلفية (تضمنت اعترافات). للخصوصية ووضعهم الحساس في هذا الظرف الراهن نتجنب ذكرهم. اعتمدت على كتاب تاريخ السعودية لاليكسي فاسيليف وتاريخ السعودية

لمضاوي الرشيد، اعتمدت ايضا على جزيرة العرب لحافظ وهبة، اعتمدت على السلفية الوهابية بالمغرب لمخلص السبتي وتقي الدين الهلالي. ومصادر عديدة أخرى لا يتسع المجال لذكرها. بالنسبة الأفاضل الذين كتبوا لي يرجون أن اتجنب ذكر أسماء القبائل في بعض الأحداث فقد اوفيت في ذلك، ما عدا

لصوص الحجرة النبوية، فلو اعرف أسماء أمهاتهم لكنت قد ذكرتها وليس قبائلهم فحسب. أما قضية "غدر" الدولة العثمانية في الاتفاق الذي جرى خلال استسلام عبدالله بن سعود مقابل سلامة الدرعية، وهو الاتهام الذي لا زال حتى يومنا هذا ترمى به الدولة العثمانية وابراهيم باشا؛

لا أنكر أن هناك نية مبطنة منذ سنتين على الأقل بادالتها، ولكن دعونا نتعامل مع الظاهر فلا يحاسب الإنسان على نيته. ونسأل، هل أوفى عبدالله بن سعود بالشروط التي تعهد بها مقابل قبول استسلامه؟ بالطبع لا، كان أهم الشروط إعادة جميع مسروقات الحجرة النبوية الشريفة وتسليم أفراد طلبهم إبراهيم

باشا بالاسماء، فوافق عبدالله بن سعود على هذه الشروط، ولكن ما قدمه عبدالله بن سعود أقل من واحد في الألف مما سرق، وحين سأل إبراهيم باشا عن المتبقي قال إن والده وزعه على قادة الجيش ولا يمكن استعادته ودون أن يذكر ما تم بيعه والذي يعرفه إبراهيم جيدا، أيضا الأسماء التي طلبت من أجل

التحقيق تبين ان أكثرهم قد قتل!. ثم إن الاستسلام لا يعني شيئا في ذاك الظرف، فبعد ستة أشهر من الحصار وهم يرفضون التسليم؛ والذي ما تم الا بعد اقتحام الدرعية، وما قبول إبراهيم باشا بالإستسلام إلا لأنه لا يريد أن يقتل أبرياء في الداخل. لذا لم يحدث أي غدر هنا ولا حتى من قبل ذلك؛

بل إن إبراهيم باشا نفسه من تعرض للغدر أكثر من مرة، وكانت حربه وحرب العثمانيين حروب نظيفة والأخطاء التي حدثت لم تكن من طرفهم، فقد اضطروا في هذه الحرب البشعة لاستخدام بعض القبائل لتخوض عنهم بعض المعارك خاصة في العمق وهؤلاء البدو

حينها كانوا يرتكبون المآسي كعادتهم في حروبهم التي اعتادوا عليها في ذاك الزمن، وحين كانوا يعودون منها يأتون بالسبايا، وشهد لإبراهيم باشا أنه كان يوبخهم ويعيد النساء لأسرهن. النهاية



Follow us on Twitter

to be informed of the latest developments and updates!


You can easily use to @tivitikothread bot for create more readable thread!
Donate 💲

You can keep this app free of charge by supporting 😊

for server charges...